مؤسسة نهر الأردن

 

برامجنا

 نطاق عملنا
 برنامج نهر الأردن لحماية الطفل

 برنامج حماية الطفل

 التدخل
 الوقاية  
 التوعية
برنامج نهر الأردن لتمكين المجتمعات
 الدعم الفني
 

رابعاً: التوعية:
في إطار التصدِّي للتحديات التي تفرضها الأشكال المتعددة للإساءة إلى الطفل، تبرز الأهمية البالغة للحاجة إلى رفع وتيرة التوعية بظاهرة الإساءة إلى الطفل في النطاق الأوسع للمجتمع الأردني.
ويتضمن هذا الجانب من سلامة وأمان الطفل اعترافاً بالتحدي الذي يواجه الأردن وبالحاجة الملحَّة إلى وضع وتصميم البرامج التي تستجيب إلى الحاجات التي يتم تشخيصها. وباعتبار مؤسسة نهر الأردن واحدة من المؤسسات الرائدة، على المستويين المحلي والإقليمي، في مجال قضايا سلامة وأمان الطفل، فقد قامت المؤسسة بدور مهم في الدعوة وكسب التأييد لدى المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية التي تحظى بأهمية كبيرة في مجال الوقاية من الإساءة إلى الطفل. ففي شباط/فبراير 2004، تشاركت المؤسسة مع ثمان مؤسسات وهيئات دولية ووطنية متخصصة في مجال الإساءة للطفل، من أجل عقد المؤتمر العربي الأول حول إهمال الطفل والإساءة إليه في مدينة عمان.
وتُطلق المؤسسة في عام 2004 حملة توعية على المستوى الوطني لدعم ومؤازرة هذا الجانب البالغ الأهمية من برنامج حماية الطفل من الإساءة.
وقد تشارك برنامج "أطفال نهر الأردن" كذلك مع وسائل الإعلام الوطنية من أجل رفع وتيرة الوعي بقضايا الإساءة إلى الطفل وأمان الطفل وحمايته من الإساءة باعتبارها خطوة واحدة على طريق الاستجابة إلى هذا التحدي الاجتماعي
.

حملة التوعية الوطنية:
أجيالنا

في هذه الحملة، تتحدث مؤسسة نهر الأردن بجرأة عن تحدٍّ إنساني يتَّصف بالحساسية والعمومية.
ففي السياق الدقيق لثقافة تفتخر وتعتزّ بحقٍ بالالتزامات والمسؤوليات التي تنهض الأسرة بها، تشقُّ المؤسسة طريقها رافعةً لواء حملة توعية وطنية بعنوان "أجيالنا"، ينصبُّ تركيزها على وقاية الطفل من الإساءة والإهمال قبل فوات الأوان وانتشار هذا المرض الاجتماعي. وتهدف هذه الحملة الوطنية بشكل رئيس إلى إيجاد الوعي في أوساط المواطنين الأردنيين وتثقيفهم بالتربية والتنشئة الملائمة للطفل وبالتفاعلات الأُسرية السليمة. وستعمل هذه المبادرة على فتح أبواب الحوار بشأن قضايا حماية الطفل والإساءة إليه على المستويين المحلي والوطني، ثم على المستوى الإقليمي في المستقبل، وصولاً إلى تفهم هذه القضايا.
سوف تبدأ الحملة عام 2004، وتتواصل لمدة سنة كاملة، وستتضمن مكوِّنات تخاطب جماعات مستهدفة متنوعة من خلال وسائل الإعلام الجماهيري بمافيها الإعلانات التجارية المتلفزة، والإعلانات الإذاعية الخدماتية العامة، والصحف والإعلانات الخارجية.


البرنامج التلفزيوني
بيت صغير

في آذار/مارس 2004، وفي خطوة تُفضي إلى إطلاق حملة أجيالنا، أطلقت مؤسسة نهر الأردن برنامجاً تلفازياً وطنياً بعنوان "بيت صغير"، تقدمه الدكتورة هالة حمّاد، مديرة برنامج حماية الطفل.

تمتلك الدكتورة هالة حمّاد خبرة واسعة وشاملة في مجال تنمية الطفولة المبكرة، وتشتهر في أرجاء المنطقة بطلةً تدافع عن حقوق الأطفال وتناصرها. فمشاركتها الحانية والمتحمّسة في مسيرة الكفاح المناهضة للإساءة إلى الطفل، مقرونةً بشخصية ذات موهبة قيادية، تجعل من هالة حمّاد المضيفة المثالية لهذا البرنامج.
استوحت الدكتورة هالة حمّاد هذا البرنامج واستلهمت فكرته من الجهود التي لا حصر لها، التي تبذلها المؤسسة في مجابهة ظاهرة الإساءة إلى الطفل بطريقة تتّسم بالمبادرة النشطة بدلاً من اتباع أسلوب ردِّ الفعل. فقد كشفت البحوث التي أَجرتها المؤسسة، النقاب عن أن الافتقار إلى المعلومات والتثقيف بالممارسات الملائمة لتربية وتنشئة الأطفال قد أسهم، بدرجة كبيرة، في بروز ظاهرة الإساءة إلى الطفل وإهماله إلى حيّز الوجود.
يتكون البرنامج من 13 حلقة أسبوعية يجري بثّها حالياً على شاشة التلفزيون الأردني، حيث تتناول كل حلقة منها جانباً إيجابياً واحداً من الرعاية الوالدية الإيجابية وتُسلط الضوء عليه.
وقد أطلت الدكتورة هالة على الهواء في برنامج يسعد صباحك لتجيب على أسئلة المشاهدين، كما وتقود عملية الرد على أسئلة واستفسارات المشاهدين المكتوبة وقد أدت هذه العمليات إلى تفهم أكبر لحاجات الأسر الأردنية مما ساعد على تصميم متطور لبرنامج المرحلة المقبلة.

مشروع الفنون في حماية الطفل
هذا المشروع الذي يموله المجلس الثقافي البريطاني هو جهد مشترك بين مؤسسة نهر الأردن ووزارة التربية. تم إطلاق المشروع الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات في العام 2002 من أجل دمج مفاهيم سلامة الطفل في المقررات المنهجية لأطفال الفئة العمرية 5-8 سنوات (الروضة والصفوف الثلاثة الأولى).

يتضمن المشروع على استخدام صندوق للمواد الفنية صممت خصيصاً لاستخدامها كوسط في إيصال ودمج مفاهيم حماية الطفل.
تم في المرحلة الأولى من المشروع تأليف كتاب مصدري لصندوق الفنون يعرض مفهوم الإساءة وعمليات الوقاية منها ويحدد العمليات المنهجية المرافقة لاستخدام مواد الفنون. كما وتم إضافة إلى ذلك تجريب المواد الفنية في هذه المرحلة.

أما المرحلة الثانية للمشروع (تشرين الثاني 2003 – آذار 2004) فتضمنت على تكوين فريق التدريب الوطني المسؤول عن تعميم المشروع في المراحل اللاحقة والمتكون من 20 مدرب ومدربة. إضافة إلى إعادة إنتاج 6 صناديق لغايات التدريب والتطبيق في 6 مدارس موزعة على شمال ووسط وجنوب الأردن وتدريب22 معلمة لهذا الغرض. كان لهذا التدريب والتطبيق الأثر العظيم على تكوين وتطور الأطفال من النواحي التالية:

  •  الطلاقة والتنوع في التعبير الحركي والشفوي والكتابي

  •  الطلاقة في إبداء الأسئلة

  •  الاهتمام والانشغال بموضوع الدرس المطروح

  •  الانبساط بلعب الأدوار المختلفة خلال الأنشطة كملاحظين ومخططين ومنفذين

  •  ربط ماجة الموضوع بتجاربهم الشخصية

  •  القدرة على تحليل المصطلحات المجردة عن طريق تحويلها إلى معان أبسط مرتبطة بحياتهم الشخصية

  •  الانشغال المهتم عند اللعب بالدومينو والدمى ورقع الألغاز

  •  التفاعل مع المدرس كلاعب للأدوار والحركات ومسهل للأنشطة التخيلية.

©2004-2010 Jordan River Foundation. All rights reserved

الرئيسية | من نكون  | وظائف | كيف تساعدنا | منتجاتنا | فعاليات | مواقع | أتصل بنا | English

Designed and hosted by Enana.com