تجمّع عجلون

غِراس وثمار العمل

استثماراً لما تنعم به محافظة عجلون من موارد طبيعية وزراعية وبشرية غنية، فقد قام برنامج تنمية التجمّعات الريفية بتوفير مجموعة متنوعة من الفرص الاقتصادية التي تعود بالنفع والخير على مزارعي المحافظة وسكانها.

ومع أن محافظة عجلون تحظى بأعلى معدل لسقوط الأمطار في الأردن، إلا أن البرنامج كان سبّاقاً إلى إعادة تأهيل بركة لحصاد مياه الأمطار فيها - وهي الأولى من نوعها في المنطقة - تستطيع، بفضل بطانتها المصنوعة من مادة "البولي إثيلين"، الاحتفاظ بمخزون من الحصاد المائي يصل إلى 35.000 متر مكعب من المياه، في الوقت الذي سيكون فيه المتنزَّه المحيط بالبركة مرفقاً سياحياً يستهوي الزائرين في فصل الصيف.
وللتغلّب على ما يعانيه صغار المزارعين في المنطقة من هدر كبير في المنتجات ومن انخفاض كبير في أسعار ما ينتجونه من ثمار الفاكهة، فقد عالج البرنامج هذه التحديات عن طريق إنشاء مخزن
للتبريد، ومعمل لتصنيع المواد الغذائية، ومشتل لزراعة وإنتاج وتوزيع مجموعات متنوعة جديدة من غِراس الفاكهة. ومن خلال قيام تعاونية قرى شمال عجلون بشراء بعض منتجات المزارعين وتأجيرهم مساحات في مخزن التبريد، فإنها ستعمل على تمكينهم من زيادة أرباحهم عن طريق التحكم الأمثل في مواعيد تسويق منتجاتهم.
ونتيجة للدور القيادي الذي اضطلعت به مؤسسة نهر الأردن في تنفيذ برنامج تنمية التجمّعات الريفية، فقد تجسدت أفكار مشاريع أخرى على أرض الواقع في عجلون، وهي تحديداً: مشروع السياحة البيئية في محافظة عجلون، والخطة الشاملة للتنمية السياحية في عجلون.